
تصعيد جديد على حدود قطاع غزة
في تصعيد لافت يعيد التوتر إلى واجهة الأحداث على الحدود مع قطاع غزة، توعد وزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس بردود قاسية وعنيفة ضد أي تحرك من القطاع، مشدداً على أن قواعد اللعبة قد تغيرت بشكل جذري وأن الصبر الإسرائيلي قد نفد تجاه الأساليب الخشنة المستخدمة من الجانب الفلسطيني.
انتهاء المهلة واستهداف البالونات الحارقة
أعلن كاتس بشكل قاطع أن المهلة الزمنية التي حددتها السلطات الإسرائيلية للتهدئة قد انتهت رسمياً. وأكد أن أي إطلاق للطائرات الورقية أو البالونات الحارقة من قطاع غزة لن يتم التغاضي عنه بعد الآن، وسيُقابل برد عسكري قوي وفوري من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود.
تكييف قانوني وأمني جديد للعمليات
وفي تطور لافت على مستوى الخطاب السياسي والأمني، اعتبر كاتس أن كل عملية إطلاق باتجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع أو باتجاه الجنود تعتبر “عملاً إإرهابياً صريحاً”. وأكد أن التعامل الميداني والعسكري سيتم بناءً على هذا الأساس، مما ينذر بمزيد من التصعيد والمواجهات المفتوحة في المنطقة.
