
اعتداءات متكررة تستهدف الثروة الحيوانية
في خطوة تعكس تصاعد الاعتداءات الميدانية، أقدم مستوطنون متطرفون، اليوم، على سرقة قطيع من الأغنام يملكه مزارعون محليون في بلدة بيتا الواقعة إلى الجنوب من مدينة نابلس بالضفة الغربية. وتأتي هذه الحادثة في إطار سياسة ممنهجة تستهدف التضييق على السكان في أرزاقهم ومصادر دخلهم الأساسية.
معاناة المزارعين في بلدة بيتا
تعاني بلدة بيتا، التي تشكل رمزاً للصمود الشعبي، من اعتداءات متكررة ومستمرة من قبل المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال. وتستهدف هذه الاعتداءات الأراضي الزراعية والرعوية، مما يشكل تهديداً مباشرأ للأمن الاقتصادي والمعيشي للعائلات التي تعتمد بشكل رئيسي على تربية الماشية والزراعة.
مطالبات بالتدخل العاجل
دعت الجهات المحلية والحقوقية المؤسسات الدولية والمحلية إلى توفير الحماية العاجلة للمزارعين والرعاة الفلسطينيين في المناطق المصنفة ‘ج’ والقرى المتاخمة للبؤر الاستيطانية، محذرة من استمرار هذه الانتهاكات التي تفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في المنطقة.
