
تصعيد خطير في الخطاب السياسي الإسرائيلي
في تصريحات تعكس تنامي النزعات المتطرفة، وسّع عضو الكنيست الإسرائيلي السابق، موشيه فيغلين، نطاق هجومه ليشمل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مؤكداً في مزاعم تحريضية أن “العدو هو غزة وليس حماس” وحدها.
مزاعم تستهدف الوجود الفلسطيني
وادعى فيغلين في تصريحاته المثيرة للجدل أنه لا توجد طريقة لتغيير أو “إعادة تربية” سكان القطاع، في إقرار صريح يعكس حجم العداء المستحكم في الخطاب اليميني المتطرف تجاه المدنيين الفلسطينيين، وسط تجاهل تام للقوانين الدولية الإنسانية.
تداعيات قانونية وأخلاقية
تأتي هذه التصريحات لتؤكد طبيعة التوجهات التي تحكم أروقة السياسة الإسرائيلية، حيث يتم وصم مجتمع كامل بالعداء لتبرير العمليات العسكرية الواسعة والدمار الشامل الذي يطال البنية التحتية والمدنيين الأبرياء في قطاع غزة المنكوب.
