
صورة اقتصادية قاتمة تخيم على دول الخليج
سلط تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على التحولات الكبرى في النظرة المستقبلية لقادة دول الخليج، حيث تتجه الأنظار نحو اعتبار عام 2026 “عامًا اقتصاديًا ضائعًا”، وذلك بالتزامن مع استمرار المواجهات والصراع الأمريكي الإيراني للشهر السابع على التوالي، الأمر الذي أسفر عن أضرار بالغة طالت قطاعات حيوية تشمل السياحة، الطيران، الفنادق، والفعاليات الكبرى، مخلفًا حالة من الضبابية والصورة القاتمة التي تخيم على المنطقة.
دبي في عين العاصفة: تراجع السياحة والعقارات
وأشارت الصحيفة إلى أن إمارة دبي قد تضررت بصورة غير متناسبة مقارنة بغيرها من اقتصادات المنطقة، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى اعتمادها المكثف على قطاعات السياحة، والخدمات المالية، والأسواق العقارية. ووفقاً للتقرير، فإن اقتصاد دبي قد قام تاريخياً على ترسيخ “هالة من الأمان والاستقرار المالي”، وهو ما يجعل أي توتر إقليمي أو خطر حرب محيط يمثل تهديداً مباشراً لا يقتصر فقط على البنية التحتية، بل يمتد ليطال العلامة التجارية وصورة دبي الاقتصادية العالمية نفسها التي بُنيت على مدار عقود.
اضطرابات قطاع الطيران والفعاليات الكبرى
مع استمرار أمد الأزمة، تعطلت حركة النقل الجوي بشكل ملحوظ، وشهدت معدلات إشغال الفنادق تراجعاً حاداً، إضافة إلى تباطؤ ملحوظ في مبيعات العقارات وإلغاء العديد من الفعاليات الدولية الكبرى التي كانت تعول عليها الإمارة لتعزيز نموها الاقتصادي. وتضع هذه التطورات صانعي القرار أمام تحديات غير مسبوقة لإعادة التوازن الاقتصادي وحماية المكتسبات التنموية في ظل بيئة إقليمية مضطربة.
