
في خطوة تصعيدية تعكس تنامي المخاوف الأمنية الإسرائيلية على الحدود الشمالية، أجرى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، توغلًا ميدانيًا برفقة عدد من القيادات العسكرية في الأراضي السورية الجنوبية. تأتي هذه الجولة التفقدية في وقت تشهد فيه المنطقة متغيرات ميدانية متسارعة تعيد رسم خريطة النفوذ والتهديدات الأمنية لإسرائيل.
استراتيجية تعدد الجبهات
أكد زامير خلال جولته أن الجيش الإسرائيلي يعمل بشكل متزامن على جبهات متعددة تتسم بتغير طبيعة تحدياتها باستمرار، مشيرًا إلى أن الجبهة السورية تحظى بمتابعة دقيقة في ظل التحولات المستمرة التي تشهدها البلاد. وشدد على ضرورة الجهوزية التامة للتعامل مع أي طارئ قد يفرضه المشهد الميداني المتشابك في سوريا.
منطقة أمنية وحزام فاصل
وفيما يتعلق بالقواعد الاشتباكية الجديدة، قطع رئيس الأركان الإسرائيلي بعدم السماح لأي قوات معادية بالتموضع أو الاقتراب من الحدود الإسرائيلية. وأوضح أن تل أبيب لن تتهاون في منع تشكيل أي تهديد عسكري مباشر على حدودها، لافتًا إلى أن إنشاء المنطقة الأمنية والحزام الفاصل يأتي كخطوة استباقية لدرء هذه المخاطر. واختتم بالتأكيد على قدرة الجيش على استخدام القوة بدقة فائقة عند الحاجة وفي التوقيت الملائم لتحقيق الأهداف الاستراتيجية.
