
استفزاز جديد في قلب القدس
في خطوة تنذر بتصعيد ميداني خطير، أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، صباح اليوم، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وسط حماية أمنية مشددة من قوات الاحتلال. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد السعي الممنهج لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
تصريحات تدعو لبناء “الهيكل”
وخلال تجوله الاستفزازي في ساحات المسجد، أدلى بن غفير بتصريحات صريحة ومثيرة للجدل، حيث قال: “من المؤثر جداً أن أصل إلى هنا اليوم، نحتاج إلى طقوس التطهر، ونحتاج إلى الهيكل، نحتاج إلى الهيكل”. وتعكس هذه الكلمات الأجندة اليمينية المتطرفة التي تهدف إلى فرض واقع جديد داخل الحرم القدسي الشريف، وهو ما يراه المراقبون تجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء.
تداعيات وتحذيرات ميدانية
تثير هذه الاقتحامات المتكررة وتصريحات المسؤولين الإسرائيليين حالة من الغضب الشعبي العارم في الأراضي الفلسطينية والعالم الإسلامي. وحذر خبراء سياسيون من أن استمرار هذه الانتهاكات داخل المسجد الأقصى قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع الأمنية بشكل شامل، في ظل صمت دولي لم يتجاوز حدود التنديد اللفظي، بينما تواصل السياسات الميدانية تغيير معالم القدس المحتلة.
