بعد عام تحت الأنقاض: انتشال جثمان الأخصائية روان شبير في غزة وسط ظواهر مؤثرة

رحلة صبر واستائصال للأمل تحت الركام

بعد نحو عام كامل من الانتظار والبقاء تحت الأنقاض، تمكنت فرق الإنقاذ في مدينة غزة من انتشال جثمان الأخصائية الاجتماعية الفلسطينية روان شبير، وذلك بحضور أفراد عائلتها الذين عاشوا لحظات مؤثرة وثقوها بعبارات الصبر والإيمان. ووفقاً لتصريحات العائلة والمصادر المحلية، فقد استشهدت شبير في السادس من أيلول/سبتمبر 2025، نتيجة غارة جوية استهدفت منزل عائلتها المكون من خمسة طوابق بثلاثة صواريخ، مما أدى إلى انهياره بالكامل.

شهيدة الإنسانية ورعاية الأيتام

لم تكن الراحلة روان شبير مجرد ضحية عادية، بل كانت تُعرف بنشاطها الإنساني الواسع كأخصائية نفسية واجتماعية كرست حياتها لرعاية الأيتام وتقديم الدعم النفسي للمحتاجين في ظروف بالغة التعقيد. وقد أسفر القصف الغاشم عن استشهادها إلى جانب طفلها الصغير محمد، بينما كتب النجاة لطفليها الآخرين، يامن وجودي، اللذين تعرضا للإصابة وبقيا شاهدين على مأساة العائلة.

تفاصيل مؤثرة وثقتها العائلة

لحظة انتشال الجثمان حملت معها مشاعر جياشة وصادمة للحاضرين؛ إذ أكدت العائلة أن جثمان الفقيدة احتفظ بملامحه، حيث بقي شعرها وأسنانها على حالهما، والأكثر تأثيرًا هو انبعاث رائحة مسك قوية ملأت المكان لحظة إخراجها من تحت الركام، وهو ما اعتبره الأهالي دلالة على طهارة سيرتها ومسيرتها الإنسانية الحافلة بالعطاء.

By newpal

اترك رد