بعد 5 أشهر من احتجازه.. تشييع جثمان الشهيد الطفل سليم فقها شمال رام الله وسط وداع مؤثر

شيّعت جماهير غفيرة في محافظة رام الله والبيرة، جثمان الشهيد الفتى سليم سامي فقها (17 عاماً)، بعد خمسة أشهر من احتجاز سلطات الاحتلال لجثمانه، في موكب جنائزي مهيب عبّر عن عميق الحزن والوفاء لتضحيات الشهداء.

وداع حاشد ومشاعر غضب

انطلق موكب التشييع بمشاركة شعبية ووطنية واسعة، حيث رُفع جثمان الشهيد على الأكتاف ملفوفاً بالعلم الفلسطيني وسط ترديد الهتافات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة استهداف الأطفال والفتية.

وكان الشهيد الفتى فقها قد ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، قبل أن تحتجز سلطات الاحتلال جثمانه في إطار سياستها الممنهجة ضد الشهداء وعائلاتهم، حارمةً ذويه من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة ومواراته الثرى طوال الأشهر الماضية.

سياسة احتجاز الجثامين.. عقاب جماعي مستمر

تواصل سلطات الاحتلال استخدام احتجاز جثامين الشهداء كأداة للعقاب الجماعي والانتقام من عائلاتهم، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تضمن حق المتوفى في الدفن الكريم وفق التقاليد والشعائر الدينية.

وأكد المشاركون في التشييع أن الإفراج عن جثمان الشهيد سليم يجدد المطالبات الحقوقية والشعبية بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج الفوري عن كافة جثامين الشهداء المحتجزة في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى، مؤكدين أن هذه السياسات لن تكسر إرادة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية المشروعة.

By newpal

اترك رد