
دعوة رئاسية لتوحيد الصفوف
أكد السيد الرئيس على الأهمية القصوى لتضافر كافة الجهود الوطنية والمجتمعية، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لعقد الانتخابات التشريعية المقبلة والمقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر القادم. وشدد سيادته على أن المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد تتطلب وقفة جادة ومسؤولة من كافة مكونات المجتمع لضمان خروج العرس الديمقراطي بأفضل صورة ممكنة.
مسؤولية مشتركة لبناء المستقبل
وأشار الرئيس خلال تصريحاته إلى أن إنجاح الاستحقاق الانتخابي لا يقتصر على الجهات الحكومية وحدها، بل يمتد ليشمل الأحزاب السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، وعموم المواطنين. وأوضح أن المشاركة الفعالة والواسعة في هذه الانتخابات تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المسار الديمقراطي وبناء مؤسسات دستورية قوية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية وتلبية تطلعات الشعب.
استعدادات مكثفة لضمان الشفافية
وفي السياق ذاته، تجري الجهات المعنية استعدادات مكثفة على جميع المستويات اللوجستية والأمنية والإدارية لضمان سير العملية الانتخابية في مناخ يسوده النزاهة والشفافية وحرية التعبير. وتأتي هذه التوجيهات الرئاسية لتشكل خارطة طريق واضحة ترسم معالم المرحلة المقبلة، وتدعو الجميع لتحمل مسؤوليته التاريخية في صياغة مستقبل الوطن.
