
تصعيد استيطاني خطير شرق القدس
في خطوة تهدد بتقويض أي فرص لتحقيق السلام وتكريس سياسة الأمر الواقع، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على نحو 370 دونماً من أراضي المواطنين الواقعة شرق مدينة القدس المحتلة. وتأتي هذه الخطوة العدوانية بهدف استكمال مشروع مستوطنة “مشمار يهودا”، مما يقطع ارتباط القدس بمحيطها الفلسطيني.
انتهاك صارخ للقوانين الدولية
وأكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن هذه الإجراءات التعسفية تندرج تحت سياسة إعلان الأراضي كـ “أراضي دولة” لتسهيل عملية التوسع الاستيطاني الممنهج. وشددت الهيئة على أن هذه الممارسات تشكل خرقاً جسيماً لاتفاقيات جنيف الرابعة وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر كافة المستوطنات غير شرعية وغير قانونية على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
تداعيات ديموغرافية وجغرافية
يُحذر الخبراء العقاريون والميدانيون من أن هذا التوسع الاستيطاني الجديد سيزيد من عزل مدينة القدس عن الضفة الغربية، ويقضي تماماً على إمكانية إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً. وتستمر سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض متجاهلة كافة النداءات الدولية الداعمة لوقف الأنشطة الاستيطانية.
