
أطلق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تحذيراً شديد اللهجة بشأن التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية والأمنية في الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن وتيرة العنف تشهد تصاعداً خطيراً وغير مسبوق يسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الفلسطينيين وتهجير واسع النطاق للسكان.
موجات نزوح قسري وارتفاع قياسي في أعداد الضحايا
وأفاد التقرير الأممي بأن العمليات العسكرية المستمرة واعتداءات المستوطنين أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية، حيث تسجل الهيئات الإغاثية تزايداً ملحوظاً في أعداد القتلى والمصابين، بالتزامن مع تدمير ممنهج للبنية التحتية والممتلكات الخاصة، ما أجبر مئات العائلات على النزوح القسري من منازلها وقراها.
تداعيات إنسانية واقتصادية خانقة
وأشار مكتب الشؤون الإنسانية إلى أن القيود المفروضة على الحركة والتنقل، بالإضافة إلى الحصار المفروض على عدد من المدن والمخيمات، قد أدت إلى شلل شبه كامل في الخدمات الأساسية والرعاية الصحية والتعليمية، فضلاً عن انهيار سبل العيش اليومية للمواطنين الفلسطينيين.
دعوات عاجلة للتدخل الدولي وحماية المدنيين
وشددت الأمم المتحدة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل فوري لتوفير الحماية للمدنيين بموجب القانون الدولي الإنساني، ووضع حد لسياسات التهجير القسري واستخدام القوة المفرطة، محذرة من أن استمرار هذا النمط من التصعيد يهدد بتفجير الأوضاع الإنسانية إلى مستويات لا يمكن احتواؤها.