
اعتداء سافر على مزارع فلسطيني في بيتا
في مشهد يعكس حجم المعاناة اليومية التي يواجهها أهالي المزارعين الفلسطينيين، تعرض المزارع موسى فالح لهجوم وحشي ومروع من قبل مجموعة من المليشيات، وذلك أثناء انشغاله بقطف ثمار الزيتون في أرضه الواقعة ببلدة بيتا جنوب مدينة نابلس.
تفاصيل الجريمة وآثارها الإنسانية
أفادت المصادر المحلية أن المزارع فالح أُصيب بجروح بليغة وبقي مضرجاً بدمائه في أرضه التي طالما عكف على جدولتها وعمارتها. هذا الاعتداء السافر يأتي في موسم قطف الزيتون، وهو الموسم الذي يتحول مراراً وتكراراً إلى مسرح لاعمات العنف الممنهجة التي تهدف إلى ثني أصحاب الأرض عن الوصول إلى ممتلكاتهم.
تصاعد الانتهاكات ضد الأراضي الزراعية
تثير هذه الحوادث المتكررة قلقاً بالغاً حول سلامة المدنيين والمزارعين في المناطق الريفية المحيطة بنابلس، لا سيما في بلدة بيتا التي تشهد باستمرار مواجهات واعتداءات مستمرة تستوي فيها الأشجار المعمرة والبشر على حد سواء، وسط مطالبات بتحرك عاجل لحماية المزارعين الفلسطينيين.
