استطلاع 'معاريف' يفجر مفاجأة: تراجع 'الليكود' وتعمق انقسام الخارطة السياسية الإسرائيلية

كشف استطلاع للرأي العام الإسرائيلي نشرته صحيفة ‘معاريف’ العبرية، عن تحولات دراماتيكية في الخارطة السياسية داخل إسرائيل، مبرزاً تراجعاً واضحاً لحزب ‘الليكود’ الحاكم بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في مقابل صعود لافت لتيارات المعارضة والوسط.

توزيع المقاعد وفق نتائج استطلاع معاريف الأخير

وأظهرت نتائج الاستطلاع تشتتاً كبيراً في توزيع مقاعد الكنيست الإسرائيلي الـ120، وجاءت النتائج كالتالي:

  • يشار (المعسكر الوطني): 23 مقعداً
  • الليكود: 20 مقعداً
  • معاً: 15 مقعداً
  • الديموقراطيون (التحالف اليساري الجديد): 10 مقاعد
  • يسرائيل بيتنا (إسرائيل بيتنا): 9 مقاعد
  • القوة اليهودية (عوتسما يهوديت): 9 مقاعد
  • يهدوت هتوراه: 7 مقاعد
  • شاس: 7 مقاعد
  • القائمة العربية المشتركة: 7 مقاعد
  • الصهيونية الدينية: 5 مقاعد
  • القائمة العربية الموحدة (راعم): 5 مقاعد
  • شعبك إسرائيل: 4 مقاعد

معسكر نتنياهو يفقد الأغلبية الحاكمة

تشير هذه الأرقام بوضوح إلى عدم قدرة معسكر الائتلاف الحكومي الحالي بقيادة نتنياهو على تشكيل حكومة جديدة في حال جرت الانتخابات اليوم. حيث لا يتعدى مجموع مقاعد الائتلاف الحالي (الليكود، شاس، يهدوت هتوراه، القوة اليهودية، والصهيونية الدينية) حاجز الـ 48 مقعداً، وهو ما يقل بكثير عن الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة والبالغة 61 مقعداً.

في المقابل، تواصل قوى المعارضة بمختلف أطيافها تعزيز مواقعها، مدفوعة بحالة الغضب الشعبي المتصاعد جراء إدارة الحكومة لملفات الحرب وتداعيات الأزمات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة التي تعصف بالمجتمع الإسرائيلي.

دلالات الاستطلاع وتأثيره على مستقبل نتنياهو السياسي

ويرى مراقبون ومحللون سياسيون لـ ‘غزة ماغ’ أن تراجع الليكود إلى 20 مقعداً يعكس تآكلاً مستمراً في شعبية نتنياهو الشخصية وشعبية حزبه. وتؤكد هذه النتائج أن الشارع الإسرائيلي يبحث عن بدائل سياسية قادرة على انتشال إسرائيل من حالة التخبط العسكري والسياسي المستمرة.

كما يبرز صعود قوى الوسط واليسار، كإشارة إلى رغبة قطاع واسع من الناخبين في تغيير جذري للسياسات اليمينية المتطرفة التي تقودها الحكومة الحالية بالتحالف مع إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.

By newpal

اترك رد