في جريمة جديدة تُضاف إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأطفال والمدنيين في قطاع غزة، استشهد اليوم الطفل إسماعيل البردويل متأثراً بإصابته البالغة بعيار ناري في الصدر، أطلقته آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في منطقة مواصي رفح جنوبي القطاع.

تفاصيل استهداف الطفل إسماعيل البردويل

وأفاد مراسلو ‘غزة ماغ’ بأن آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة في محيط المناطق الغربية لمدينة رفح فتحت نيران رشاشاتها بشكل عشوائي ومفاجئ تجاه خيام النازحين وتجمعات المواطنين في منطقة مواصي رفح. وأسفر هذا الاستهداف المباشر عن إصابة الطفل إسماعيل البردويل برصاصة اخترقت صدره، ونُقل على وجه السرعة إلى المشفى الميداني القريب حيث حاول الأطباء جاهدين إنقاذ حياته، إلا أنه ارتقى شهيداً متأثراً بإصابته القاتلة.

مواصي رفح.. الموت يلاحق النازحين في المناطق “الآمنة”

تأتي هذه الفاجعة لتؤكد مجدداً زيف الادعاءات الإسرائيلية بشأن تصنيف منطقة مواصي رفح كـ “منطقة إنسانية آمنة”. فالمنطقة التي تكتظ بمئات الآلاف من النازحين الذين فروا من القصف والعمليات العسكرية، باتت هدفاً متكرراً لغارات الطائرات وقذائف الدبابات ورصاص القناصة والآليات المتوغلة، مما يحرم الفلسطينيين من أي ملاذ آمن حقيقي داخل القطاع المحاصر.

حصيلة ثقيلة لضحايا الطفولة في قطاع غزة

باستشهاد الطفل إسماعيل البردويل، يرتفع عدد الشهداء من الأطفال في قطاع غزة إلى أرقام غير مسبوقة في التاريخ الحديث، وسط تحذيرات مستمرة من المنظمات الدولية والحقوقية من مغبة الاستهداف المباشر للمدنيين وتحديداً الأطفال. وتطالب العائلات النازحة في مواصي رفح المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لتوفير حماية دولية للنازحين ووقف الانتهاكات المستمرة التي تمارسها آليات الاحتلال بحق الأبرياء والعزل.

By newpal

اترك رد