استشهاد الشاب مهند حسني أبو مدين برصاص الاحتلال غربي بلدة الزهراء

غزة – غزة ماغ:

أفادت مصادر طبية ومحلية في قطاع غزة، اليوم، باستشهاد الشاب الفلسطيني مهند حسني أبو مدين، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر بعيار ناري من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة غربي بلدة الزهراء الواقعة في المحافظة الوسطى من قطاع غزة.

تفاصيل استهداف الشاب مهند أبو مدين

وأفاد شهود عيان لمراسل “غزة ماغ” بأن الشاب مهند حسني أبو مدين كان يتواجد في المنطقة الغربية لبلدة الزهراء عندما استهدفته قوات الاحتلال المتوغلة في المنطقة بطلقات نارية حية، مما أدى إلى إصابته بجروح بالغة الخطورة استشهد على إثرها قبل تمكن طواقم الإسعاف من إنقاذ حياته بسبب خطورة المنطقة ميدانياً.

وقد تم نقل جثمان الشهيد إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، حيث تجمع العشرات من أفراد عائلته والمواطنين لتشييع جثمانه وسط حالة من الحزن والتنديد الواسع بالجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق القطاع.

التصعيد الميداني في بلدة الزهراء ووسط القطاع

وتشهد بلدة الزهراء والمناطق المحيطة بها، لا سيما القريبة من ممر “نتساريم”، توترات ميدانية متواصلة وعمليات إطلاق نار مستمرة من قبل آليات الاحتلال التي تفرض رقابة مشددة وتطلق النار على كل من يحاول الاقتراب من المنطقة الغربية أو تفقد ممتلكاته هناك.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الاحتلال يتعمد استهداف حركة المواطنين في المناطق الغربية لبلدة الزهراء وشمال المحافظة الوسطى، مما يرفع من أعداد الشهداء والجرحى بشكل يومي، في ظل صعوبات بالغة تواجهها طواقم الدفاع المدني والإسعاف في الوصول إلى الضحايا نتيجة الاستهداف المباشر.

مطالبات دولية مستمرة لوقف استهداف المدنيين

وفي هذا السياق، تجدد المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية مناشداتها بضرورة التدخل الفوري لتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة، ووقف عمليات القتل الممنهج التي تطال المواطنين العزل في المناطق السكنية ومحيط مراكز النزوح.

يُذكر أن بلدة الزهراء، التي كانت تعتبر من الأحياء السكنية الحيوية وسط القطاع وتضم منشآت تعليمية وجامعية بارزة، قد تعرضت لدمار واسع النطاق جراء عمليات القصف الجوي والمدفعي المتواصلة منذ بدء العدوان.

By newpal

اترك رد