
ارتتقاء الأسير المحرر فرح أحمد حامد في غزة
في مشهد يجسد استمرار معاناة الأسرى المحررين والمبعدين، ارتقى الأسير المحرر المبعد “فرح أحمد حامد”، ابن بلدة سلواد، شهيداً جراء قصف جوي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف شارع الرشيد في منطقة الشيخ عجلين الواقعة جنوب غرب مدينة غزة.
تفاصيل استهداف شارع الرشيد
وقد تعرض شارع الرشيد الحيوي، الذي يعد شرياناً رئيسياً لحركة النازحين والمدنيين في قطاع غزة، لقصف مباشر أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، من بينهم الأسير المحرر فرح حامد الذي كان قد أُبعد في وقت سابق ضمن عمليات الإبعاد المستمرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المحررين.
سيرة نضالية وإبعاد قسري
يأتي استشهاد حامد ليضاف إلى سجل طويل من التضحيات التي يقدمها أبناء الحركة الأسيرة والشعب الفلسطيني، حيث واجه ظروف الاعتقال القاسية ثم مرارة الإبعاد عن بلدته الأصلية سلواد، قبل أن يختتم مسيرته شهيداً على أرض غزة التي لطالما كانت حاضنة لكل أحرار فلسطين.
