ارتفاع معدلات الطلاق قبل الدخول: هل تكون فترة الخطوبة الطويلة سبباً رئيسياً؟

شهدت الآونة الأخيرة نقاشات واسعة في الأوساط الاجتماعية ودق ناقوس الخطر إثر تصريحات لأحد الدعاة الإسلاميين، والتي كشف فيها عن إحصائية صادمة تفيد بأن أكثر من 50% من حالات الطلاق المسجلة مؤخراً وقعت قبل الدخول (الزفاف الفعلي). وقد أثار هذا الرقم الجدل ودفع الخبراء والمهتمين بالشؤون الأسرية إلى البحث في جذور هذه الظاهرة وأسبابها العميقة.

خطورة طول فترة الخطوبة

وأشار الداعية إلى أن السبب الرئيس وراء هذه النسبة المرتفعة يعود إلى طول فترة الخطوبة وما يصاحبها من كثرة جلوس الخاطب مع خطيبته لفترات طويلة ومتكررة. فبدلاً من أن تكون هذه الفترة فرصة للتعارف السليم وفق الضوابط الشرعية والاجتماعية التي تعزز التفاهم، تتحول أحياناً إلى بيئة خصبة للمشاحنات واكتشاف العيوب الدقيقة بشكل مبالغ فيه نتيجة الاحتكاك المستمر قبل بناء القواعد المتينة للحياة الزوجية.

رسالة توعوية للشباب

وفي رسالة وجهها خصيصاً للشباب المقبلين على الزواج، دعا الداعية إلى الاعتدال في التواصل وعدم الإسراف في الزيارات اليومية بالقول: «لا تظل رايح جاي عندها، وخليك خفيف الظل حتى يحبّك الناس». وتؤكد هذه النصيحة أهمية الحفاظ على خصوصية ورهبة العلاقة في بداياتها، وترك مساحة من الشوق والاحترام المتبادل، مما يسهم في استقرار الأسرة وتخفيض معدلات الانفصال المبكر.

By newpal

اترك رد