
عاصفة سياسية داخل دولة الاحتلال
في تصعيد سياسي لافت، وجه رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، نفتالي بينيت، انتقادات حادة وغير مسبوقة لحكومة بنيامين نتنياهو الحالية، والتي تضم الوزراء اليمينيين المتطرفين إيتمار بن غفير وبتسلالم سموتريتش، محملاً إياهم المسؤولية المباشرة عن تفاقم الأوضاع الأمنية والدبلوماسية.
خطر العزلة الدولية
وأكد بينيت أن سياسة غض الطرف والتقاعس المتعمد من قبل الحكومة الحالية في مواجهة تصاعد اعتداءات ما يعرف بـ “الإرهابيين اليهود” ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا تقتصر تداعياتها على الميدان فحسب، بل تفرض على إسرائيل عزلة دولية متزايدة وخطيرة على الساحة العالمية.
تعهدات مستقبلية بحسم أمني
وفي رسالة تعبوية تحضيرية للانتخابات المقبلة، تعهد بينيت بأن حكومته القادمة ستتعامل “بقبضة من حديد” وبصورة صارمة دون أي تهاون مع هؤلاء المجرمين الذين يعبثون بأمن المنطقة، مشدداً على ضرورة فرض سيادة القانون ومنع هذه الممارسات التي تضر بمستقبل الدولة العبرية.

