
نتنياهو يرفض اتهامات الاحتلال ويستحضر التاريخ
في هجوم غير مسبوق، رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على تصريحات الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، نافياً بشكل قاطع أن تكون إسرائيل قوة احتلال أو سارقة لأراضٍ تاريخية. وقال نتنياهو في معرض حديثه: “نحن لسنا محتلين ولم نسرق أراضي أحد، إنها أرض اليهود أبًا عن جد، وهذا وطننا”. وقارن وجود إسرائيل بوجود قوى استعمارية أخرى، مؤكدًا أن بلاده لا تشبه الدول الأوروبية الاستعمارية السابقة، بل هم يهود في أرضهم التاريخية المرتبطين بها منذ آلاف السنين.
العقبة أمام السلام وتحالف الحضارات
وفيما يخص فرص تحقيق السلام في المنطقة، زعم نتنياهو أن العقبة الحقيقية لا تكمن في الجانب الإسرائيلي، بل في رفض من وصفهم بـ«أعداء إسرائيل والولايات المتحدة» الاعتراف بحق اليهود في إقامة دولتهم بغض النظر عن الحدود. وأشار إلى أن الدولتين تواجهان أعداءً مشتركين يرفعون شعارات العداء، مما يحتم عليهما الدفاع عن حضارة مشتركة في مواجهة التحديات الإقليمية.
تحذير من أوهام السلام
واختتم نتنياهو تصريحاته بتحذير شديد اللهجة، مؤكدًا أن “أي سلام يُبنى على الأوهام سيتحطم على صخور واقع الشرق الأوسط”. وشدد على أن تل أبيب لن تقدم أي تنازلات تعرض بقاءها للخطر إرضاءً للأطراف التي ترفض الاعتراف بوجودها أو تسعى لاسترضاء ما وصفه بالإرهاب، في رسالة تعكس تشدداً واضحاً تجاه المسار الدبلوماسي المستقبلي.

