
شن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، هجوماً لاذعاً على المجموعات المتطرفة من المستوطنين، واصفاً الاعتداءات المتكررة التي يشنونها ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة بأنها “هجمات إرهابية” تمثل وصمة عار على إسرائيل وصورتها الدولية ومؤسساتها الأمنية.
انتقادات حادة وتراجع في إنفاذ القانون
أكد لابيد في تصريحاته أن استمرار أعمال العنف والتخريب دون محاسبة حازمة يكرس ظاهرة الإفلات من العقاب ويهدد الأمن العام، معتبراً أن ما يقوم به غلاة المستوطنين من إحراق للقرى والمحاصيل الزراعية واعتداءات جسدية لا يمت لأي مبادئ أخلاقية بصلة، بل يعد إرهاباً صريحاً يضر بالمصالح الإستراتيجية والأمنية للدولة.
ووجه زعيم المعارضة سهام النقد مباشرة إلى حكومة بنيامين نتنياهو ووزرائها من اليمين المتطرف، محملاً إياهم المسؤولية عن توفير غطاء سياسي لتلك الجماعات ومنع الأجهزة الأمنية والشرطية من أداء مهامها في كبح جماح الفوضى المتصاعدة في مختلف مناطق الضفة الغربية.
تصاعد التوتر وتحذيرات أمنية
وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة في الآونة الأخيرة تصعيداً خطيراً في وتيرة اعتداءات المستوطنين، التي شملت إشعال النيران في المنازل والمركبات ورشق المارة بالحجارة تحت حماية عسكرية غير معلنة، وسط تحذيرات متكررة من قادة المنظومة الأمنية وهيئة الأركان من أن هذه الممارسات تقود المنطقة نحو انفجار شامل يصعب احتواؤه، فضلاً عن تصاعد الضغوط الدولية لفرض عقوبات على قادة تلك المجموعات الاستيطانية المتطرفة.

