
صدمة وغضب في أعقاب الاعتداء الصحفي
في خطوة تعكس حجم الانقسام والاعتراف بالتجاوزات الخطيرة، وجه عدد بارز من قادة المنظومة الأمنية الإسرائيليين السابقين رسالة تضامن واعتذار إلى هايدي ليفين، مصورة صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، وذلك على خلفية الاعتداء الغاشم الذي تعرضت له على يد مستوطنين متطرفين أثناء أداء عملها الصحفي في الضفة الغربية.
عبارات قاسية تدين “الإرهاب اليهودي”
وعبر المسؤولون السابقون في رسالتهم عن صدمتهم وغضبهم العميقين إزاء أعمال العنف الموجهة ضد الصحفيين، مؤكدين شعورهم بالخزي العميق لكون “إرهابيين يهود” يواصلون ارتكاب اعتداءاتهم الوحشية التي تتسبب في معاناة الفلسطينيين الأبرياء، وتطال أيضاً كل من يحاول توثيق هذه الأفعال وفضحها، مشددين على أن هذه الممارسات تجلب العار لإسرائيل وللشعب اليهودي برمته.
قائمة واسعة من القيادات العسكرية والأمنية الوازنة
وقد حملت الرسالة تواقيع شخصيات أمنية وعسكرية رفيعة المستوى تقلدت مناصب سيادية حساسة في دولة الاحتلال، من أبرزهم وزير الدفاع ورئيس الأركان الأسبق موشيه “بوغي” يعلون، ورئيس الموساد السابق تمير باردو، ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك” السابق عامي أيالون، إضافة إلى المفتش العام السابق للشرطة موشيه كرادي، وعدد من الجنرالات المتقاعدين وهم: متان فلنائي، غادي شمني، آفي مزراحي، إيال بن رؤوفين، إيلان بيران، مندي أور، وغدعون شيفر.


