تحقيق إسرائيلي في الاعتداء على دبلوماسيين أوروبيين بالضفة.. ونتنياهو يشكك في التسجيلات

فتحت الشرطة الإسرائيلية، عبر محطة “بنيامين”، تحقيقاً جنائياً عاجلاً على خلفية تداول مقاطع فيديو توثق تعرض وفد دبلوماسي أوروبي لاعتداء قرب قرية الطيبة الواقعة شرق محافظة رام الله والبيرة في الضفة الغربية المحتلة.

تحقيق جنائي وتنسيق مع الخارجية

وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن التحقيق يجري بتنسيق وثيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية بهدف التواصل المباشر مع الضحايا من أعضاء السلك الدبلوماسي الأوروبي، وتحديد هوية المستوطنين المتورطين في الحادث وجمع الشهادات الميدانية اللازمة لاستكمال الإجراءات القانونية.

مكتب نتنياهو يقلل من دلالات المقاطع المصورة

من جانبه، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بياناً علّق فيه على الواقعة، مقللاً من دلالة المقاطع المنشورة. وأشار البيان إلى أن اللقطات المتداولة تُظهر أشخاصاً يواجهون مركبة تحمل لوحات دبلوماسية، إضافة إلى نافذة محطمة وشخص ملقى على الأرض، لكنه اعتبر أن تلك الصور «لا تثبت التسلسل الكامل للأحداث» ولا توضح ما سبق تلك المشاهد.

تحذير من الاتهام الجماعي للمستوطنين

ودعا مكتب نتنياهو وسائل الإعلام والجمهور إلى التحلي بما وصفه بالمسؤولية، والمطالبة بأدلة قاطعة يمكن التحقق منها بدلاً من الاعتماد على الشائعات. كما حذر من تحويل ما أسماها «ادعاءات لم تثبت صحتها بعد» إلى اتهام جماعي لمجتمع المستوطنين في الضفة الغربية، في ظل تصاعد القلق الدولي والضغوط الأوروبية إزاء استهداف الدبلوماسيين في الأراضي الفلسطينية.