
أعربت فرنسا عن إدانتها الشديدة لحادثة اعتداء عنيفة نفذها مستوطنون متطرفون في الضفة الغربية المحتلة، استهدفت رئيس بلدية فرنسياً ووفداً مرافقاً له خلال جولة ميدانية، واصفة الهجوم بأنه عمل إجرامي غير مقبول يستوجب رداً حازماً وملاحقة قانونية فورية.
مطالبات فرنسية بإنهاء العنف الإجرامي للمستوطنين
ووجهت الخارجية الفرنسية رسالة صريحة وحازمة إلى السلطات الإسرائيلية، تشدد فيها على ضرورة التدخل العاجل لوضع حد نهائي للانتهاكات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون ضد المدنيين والوفود الأجنبية. وأكدت باريس أنه يتعين على إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تحمل مسؤولياتها القانونية الكاملة في ضمان سلامة وأمن المدنيين داخل الأراضي الفلسطينية.
دعوات عاجلة لملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة
وشددت باريس على ضرورة قيام أجهزة الأمن الإسرائيلية باعتقال المتورطين في هذه الأفعال الشنيعة دون تأخير، وتقديمهم إلى القضاء لمحاسبتهم. ولفتت إلى أن غياب المساءلة واستمرار سياسة الإفلات من العقاب يشجعان على تصعيد وتيرة الهجمات الاستيطانية وتهديد الاستقرار في المنطقة برمتها.
قلق دولي متزايد من تصاعد التوترات في الضفة الغربية
تأتي هذه الواقعة وسط موجة متصاعدة من الهجمات التي ينفذها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين في مختلف مناطق الضفة الغربية، مما أثار استنكاراً واسعاً ومخاوف جدية لدى المجتمع الدولي من تدهور غير مسبوق في الأوضاع الميدانية والإنسانية على الأرض.

