استنزاف تاريخي: واشنطن تستهلك في 7 أشهر من المواجهة مع إيران ما يعادل إمدادات 19 عاماً من صواريخ باتريوت

أزمة في المخزونات الاستراتيجية الأمريكية

كشف تقرير أمريكي حديث عن أرقام صادمة تتعلق بحجم الاستهلاك الهائل للعتاد العسكري، وتحديداً منظومة الدفاع الجوي، في ظل المواجهة المستمرة. وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي أطلق خلال سبعة أشهر فقط من الحرب مع إيران أعداداً من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية تعادل ما تم توريده للجيش على مدار 19 عاماً كاملة.

أرقام ومقارنة مقلقة للمؤسسة العسكرية

وبحسب البيانات الرسمية الواردة في التقرير، فإن الجيش الأمريكي تسلّم إجمالي 1795 صاروخًا اعتراضيًا فقط خلال الفترة الممتدة من سبتمبر/أيلول 2001 وحتى مايو/أيار 2020. في المقابل، قفز معدل الاستخدام بشكل غير مسبوق، ليبلغ عدد الصواريخ التي أُطلقت خلال الفترة القصيرة الممتدة من 28 فبراير/شباط إلى 30 سبتمبر/أيلول 2026 نحو 1800 صاروخ.

تداعيات استراتيجية على القدرات الدفاعية

تضع هذه المقارنة الرقمية الواضحة تساؤلات جدية حول حجم الاستهلاك القياسي للصواريخ الاعتراضية في مسارح العمليات العسكرية ضد إيران. كما يترتب على هذا الاستنزاف السريع ضغوطات هائلة ومتزايدة على المخزونات الدفاعية الاستراتيجية للولايات المتحدة، مما يفرض حاجة ملحة وعاجلة لتعزيز خطوط الإنتاج الصناعي الدفاعي لتعويض النقص الهائل في ترسانة الصواريخ المستخدمة.