
صدمة في الأوساط السياسية الإسرائيلية
في تصريحات تعكس أبعاداً عنصرية عميقة داخل المجتمع الإسرائيلي والنخب السياسية، أثار الصحفي الإسرائيلي البارز يانون مغال موجة واسعة من الاستنكار بعد استهدافه لزعيم حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، بوصفه بـ”القرد المغربي” خلال نقاش اتسم بطابع معادٍ لليهود الشرقيين (المزراحيين).
خطاب عنصري وانقسامات طبقية
وجاءت أقوال مغال لتكشف عن التمييز المنهجي والنظرة الاستعلائية داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، حيث قال بشكل صريح ومؤذٍ خلال النقاش: “إنه قرد، ألا تفهم؟ إنه قرد، هل يعجبك لكونه شرقيّاً؟.. يضعون قرداً، بينما من خلفه جميع الأشكناز يديرونه”. وتأتي هذه الكلمات لتؤكد تفشي النظرة الدونية تجاه اليهود من أصول شرقية ومغربية، واستخدامهم كواجهات سياسية بينما تتحكم النخبة الاشكنازية في مفاصل السلطة الفعلية.
تداعيات الواقعة على المشهد الحزبي
تفتح هذه الحادثة الباب أمام تساؤلات حرجة حول مدى عمق الانقسامات العرقية والاجتماعية داخل إسرائيل، وكيف تستخدم الخطابات الإعلامية لتقويض الشخصيات العامة بناءً على أصولهم الإثنية. وقد أثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة تندد بالخطاب التحريضي الذي يتجاوز الخطوط الحمراء للأخلاق المهنية الصحفية والسياسية على حد سواء.


