
تفاصيل جريمة مقتل الشاب ربيع عبيدي
ألقت الأجهزة الأمنية القبض على ثلاثة أشخاص، بينهم سيدة، للاشتباه بتورطهم في جريمة استدراج ومقتل الشاب ربيع عبيدي، ابن قرية زبوبا الواقعة غرب جنين، والذي كان يعمل في مدينة أم الفحم داخل أراضي عام 1948.
خداع واستدراج تحت غطاء “التسوية المالية”
وبحسب المعطيات الأولية للتحقيق، تعرض الضحية لعملية استدراج محكمة بعد تلقيه اتصالاً هاتفيًا يحثه على الحضور إلى مفترق طرق في منطقة حرجية قرب قرية طرعان تحت شعار “تعال تنحل” لتسوية خلاف مالية، لينتهي الأمر بغدره وقتله بدم بارد.
خلافات العمل كدافع رئيسي للجريمة
تشير التحقيقات الأولية إلى أن الدافع وراء ارتكاب هذه الجريمة المروعة يرتبط بمطالبة الشاب عبيدي الحثيثة بحصوله على مستحقاته وتعويضاته المالية المتأخرة، وذلك عقب إنهاء عمله في شركة مقاولات محلية عمل بها طوال العامين الماضيين.
المشتبه بهم ووقع الصدمة على العائلة
وتضم قائمة المشتبه بهم الثلاثة زوجين في العقد الخامس من العمر وشاباً في العشرينيات. ويُذكر أن الضحية ربيع عبيدي هو أب لثلاثة أطفال صغار، وكانت عائلته قد عاشت ساعات عصيبة جراء انقطاع الاتصال به قبل أن تتفجع بخبر مقتله.


