الشرطة الإسرائيلية ترفع الجاهزية القصوى بـ 20 ألف عنصر وتتأهب لسيناريو «اقتحام الكنيست»

رفع الجهاز الأمني في إسرائيل درجة الاستعداد إلى مستويات غير مسبوقة، بالتزامن مع استكمال الشرطة الإسرائيلية استعداداتها الميدانية واللوجستية لتأمين يوم الانتخابات والمرحلة الحساسة التي تعقبه. وأفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» بأن قيادة الشرطة وضعت خطة أمنية شاملة تتضمن نشر آلاف العناصر في مختلف المناطق، للتعامل مع أي تطورات طارئة قد ترافق عملية الاقتراع أو إعلان النتائج.

انتشار مكثف وقوات احتياط لساعات ما بعد الاقتراع

ووفقاً للتفاصيل التي كشفت عنها الصحيفة، سينتشر أكثر من 20 ألف شرطي ومتطوع في الميدان لتأمين مراكز الاقتراع، وتنظيم الحركة الميدانية، والتعامل السريع مع أي خروقات أمنية. ولا تقتصر الخطة الأمنية على ساعات التصويت فقط، بل تمتد لتشمل استدعاء وحشد قوات احتياط كبيرة وصارمة للعمل خلال الساعات الحساسة التي تلي إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عمليات الفرز.

وتخشي المؤسسة الأمنية من اندلاع أعمال شغب أو محاولات للتأثير على سير العملية الديمقراطية، خاصة في ظل حالة الاستقطاب السياسي الحاد التي تشهدها الساحة الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.

مخاوف من سيناريو «الكابيتول» واقتحام مبنى الكنيست

وفي تطور يعكس حجم القلق الدفين لدى الأجهزة الأمنية، أوضحت المصادر الإسرائيلية أن القيادة الأجهزة الأمنية تضع ضمن سيناريو العمليات المحتملة خطة خاصة للتعامل مع محاولة اقتحام مبنى الكنيست في القدس، على غرار الأحداث الشهيرة التي شهدها مبنى الكابيتول في الولايات المتحدة الأمريكية عقب الانتخابات الرئاسية الماضية.

وتستعد القوات الخاصة والوحدات الميدانية لمواجهة احتمالات التجمهر غير القانوني حول المقرات السيادية، وضمان عدم اختراق المجمع البرلماني أو تعطيل عمل لجنة الانتخابات المركزية، حيث تم فرض طوق أمني مشدد وتجهيز وسائل فض التجمعات للتعامل مع أي محاولات للخروج عن القانون.