
أطلق الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش تصريحات مدوية أثارت قلقاً دولياً واسعاً، حيث أكد أن العالم يتجه نحو صدام شامل لا مفر منه، واصفاً اندلاع الحرب العالمية الثالثة بالأمر الحتمي في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها كوكب الأرض حالياً.
نذير شؤم من قلب البلقان
وفي خطاب اتسم بالصراحة والحدة، شدد فوتشيتش على أن قراءته للمشهد لا تنبع من فراغ، بل من مؤشرات ملموسة على أرض الواقع. وقال الرئيس الصربي: أنا لست أحمق ولا غبي، انظروا كيف تتسلح أوروبا استعداداً لهذه اللحظة. وأضاف أن من يدعي عدم رؤية هذه التجهيزات العسكرية الضخمة فهو يتعمد تجاهل الحقيقة الساطعة.
سباق تسلح أوروبي غير مسبوق
وأشار فوتشيتش إلى أن وتيرة التسلح التي تنتهجها القوى الأوروبية الكبرى تعكس استعداداً فعلياً لمواجهة عسكرية كبرى، مؤكداً أن الخطاب السياسي العالمي بدأ يأخذ منحى تصعيدياً لا يمكن كبحه. واعتبر أن تجاهل هذه الحقائق يمثل خطراً داهماً على الأمن القومي للدول التي لا تأخذ هذه التحذيرات على محمل الجد.
رسالة إلى المجتمع الدولي
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به القارة العجوز، لتضع المجتمع الدولي أمام تساؤلات صعبة حول مستقبل السلام العالمي. ودعا الرئيس الصربي إلى ضرورة النظر بجدية إلى تحركات القوى العظمى، معتبراً أن الحشد العسكري الراهن هو المقدمة الفعلية لانفجار الصراع الذي بات، من وجهة نظره، مسألة وقت ليس إلا.


