
موقف إسباني حازم ضد اعتداءات المستوطنين
في خطوة تعكس تنامي الغضب الأوروبي تجاه التصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجهت الحكومة الإسبانية انتقادات شديدة اللهجة للاحتلال الإسرائيلي، مطالبة بوقف فوري لما وصفته بـ”إرهاب المستوطنين” المتصاعد في بلدة قصرة جنوب نابلس. وأكدت مدريد أن استمرار الاعتداءات وسط غطاء أمني وحصانة تامة من العقاب يشكل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي.
القانون الدولي التزام لا خيار سياسي
وشددت الدبلوماسية الإسبانية على أن حماية المدنيين الفلسطينيين ومحاسبة المعتدين ووقف التمدد الاستيطاني ليست مجرد مطالب سياسية قابلة للتفاوض، بل هي التزامات قانونية وأخلاقية فرضتها قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف على قوة الاحتلال، مؤكدة ضرورة إلزام إسرائيل بالانصياع لهذه القوانين فوراً ودون تأخير.
دعوات لتفعيل المساءلة الدولية
يأتي هذا الموقف الإسباني المتقدم ليطرح تساؤلات جدية حول مدى قدرة المجتمع الدولي على تجاوز بيانات الاستنكار التقليدية والذهاب نحو خطوات عملية وفعالة لفرض عقوبات على منظومة الاستيطان الإسرائيلي، وتوفير حماية دولية عاجلة للقرى والبلدة الفلسطينية التي تتعرض لاعهادات شبه يومية من قبل المستوطنين بحماية جيش الاحتلال.
