
أقدمت جرافات وآليات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، على هدم منزل فلسطيني في قرية قلنديا البلد الواقعة شمال مدينة القدس المحتلة، تاركة وراءها ركاماً من الحجارة والذكريات وأسرة بلا مأوى، وذلك ضمن تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومحيطها.
تفاصيل الاقتحام وعملية الهدم
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية بأن قوات معززة من جيش الاحتلال ترافقها آليات الهدم والجرافات اقتحمت البلدة في ساعات الصباح الباكر، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً حول المنزل المستهدف ومحيطه. ومنعت القوات المواطنين والطواقم الصحفية من الاقتراب من الموقع قبل أن تشرع الآليات في تسوية البناء بالأرض بشكل كامل وتحويله إلى كومة من الركام.
ذريعة البناء غير المرخص
وتذرعت سلطات الاحتلال بتنفيذ الهدم بحجة ‘عدم الحصول على ترخيص’، وهي الذريعة الدائمة التي تستخدمها لتقويض التوسع العمراني الفلسطيني وفرض قيود شبه مستحيلة على تراخيص البناء، ما يدفع الأهالي للبناء لحماية أراضيهم وتأمين مأوى لعائلاتهم رغم المخاطر المستمرة.
استهداف ممنهج ومأساة إنسانية مستمرة
تأتي هذه العملية في إطار سياسة الهدم الممنهج والتهجير القسري التي تشهدها القرى والبلدات المحيطة بالقدس المحتلة، والتي تهدف إلى تفريغ المنطقة وعزلها وتغيير واقعها الديموغرافي والجغرافي. وتترك مثل هذه الإجراءات تداعيات إنسانية واقتصادية واجتماعية قاسية على الأسر المتضررة، وسط مطالبات حقوقية بوقف الانتهاكات وتوفير الحماية الدولية للممتلكات الفلسطينية.
