
استمرار طباعة الكتب المدرسية وتعزيز المناهج بمواد مساندة
في إطار الجهود المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية، أكد مصدر حكومي في تصريحات خاصة للصحفي معاذ شريده أن عمليات طباعة الكتب المدرسية تسير وفق الخطة المعتمدة، بما يشمل الصفوف الأساسية من الصف الأول وحتى الرابع الابتدائي. وأوضح المصدر أن المناهج المحدثة تتضمن إضافة مصادر تعليمية متنوعة، تجمع بين المواد الورقية والوسائط الإلكترونية المساندة، وذلك بهدف إثراء العمليتين التعليمية والتعلمية وجعل البيئة الصفية أكثر تفاعلاً وجذباً للطلبة.
تطوير مهارات التفكير والتحليل بعيداً عن الحفظ والتلقين
وأشار المصدر إلى أن خطة تطوير التعليم الأساسي ترتكز على تعزيز مهارات الكتابة والتعبير لدى الطلبة منذ المراحل الأولى، إضافة إلى إثراء المناهج بأوراق عمل ومواد دعم متنوعة. وتهدف هذه الخطوات إلى تمكين المعلم وزيادة مستوى تفاعله مع طلابه داخل الغرفة الصفية، فضلاً عن تشجيع الطلبة على التفكير النقدي، والتحليل، والبحث، والتفاعل النشط، مبتعدين بذلك عن الأساليب التقليدية المعتمدة على الحفظ والتلقين.
حقيقة التحول الرقمي ونفي الأعباء المالية عن الأهالي
وفي حسم للشائعات المتداولة، شدد المصدر الحكومي على أنه لا صحة لما يُشاع حول التحول الكامل إلى التعليم الإلكتروني، مؤكداً أن التعليم المباشر والكتاب المدرسي يظلان المحور الأساسي. وأكد بشكل قاطع أنه لن يُطلب من أسر الطلبة توفير أي أجهزة إلكترونية أو موارد إضافية، ولن تترتب عليهم أي تكاليف أو أعباء مالية جديدة، حيث تتكفل الجهات المعنية بتوفير كل ما يلزم لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة وكفاءة.