تحرك دبلوماسي عاجل مواجهة للانتهاكات المستمرة
تلتئم اليوم قمة طارئة تضم ممثلي الدول العربية والإسلامية، في خطوة دعت إليها عواصم إقليمية وازنة، لبحث التطورات المتسارعة والاجراءات التصعيدية التي تمارسها السلطات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك. يأتي هذا الاجتماع وسط مخاوف متزايدة من محاولات فرض أمر واقع جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية.
حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس
من المتوقع أن يناقش القادة والمسؤولون المشاركون سبل توحيد الصف والمواقف الدبلوماسية للضغط على المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، للاضطلاع بمسؤولياته وإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة. كما تسعى الدول المشاركة إلى صياغة خطة عمل مشتركة لتقديم دعم حقيقي وثابت لتعزيز صمود المقدسيين في وجه السياسات الممنهجة التي تستهدف الهوية العربية والاسلامية للمدينة المقدسة.
رسالة حازمة وتضامن مطلق
تؤكد هذه القمة في توقيتها الحساس على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمتين العربية والإسلامية، وتوجيه رسالة سياسية وشعبية واضحة بأن المساس بالقدس والأقصى خط أحمر لا يمكن التهاون فيه. ومن المرتقب أن يصدر عن الاجتماع بيان ختامي يتضمن قرارات عملية ترسم ملامح المرحلة القادمة لمواجهة التحديات الراهنة على الأرض.