خاتمة مباركة في بيت من بيوت الله
في مشهد يعكس أسمى معاني الإيمان والتقوى، انتقلت إلى ربه الأعلى روح الشيخ الفاضل محمد إسماعيل أبو هلال، يوم أمس، وهو يجسد أروع صور العبادة والخضوع لله عز وجل، حيث وافاته المنية وهو قائم يصلي في أحد مساجد بلدة أبو ديس الواقعة إلى الشرق من مدينة القدس المحتلة.
سيرة عطرة وحسن خاتمة
لقد شكل رحيل الشيخ أبو هلال صدمة مفجعة لأهالي البلدة، تلتها حالة من السكينة والرضا بقضاء الله وقدره، متأثرين بطريقة وفاته المباركة التي تعد حلم كل مؤمن. فقد قضى حياته محباً لبيوت الله، ومحافظاً على الصلوات، ليختم الله سبحانه وتعالى له حياته الدنيوية وهو ساجد أو راكع بين يديه، في بيت من بيوت الإذن بأن ترفع ويذكر فيها اسمه.
ودع أهالي القدس وأبو ديس مرابطاً صابراً
وتأتي هذه الحادثة المؤثرة لتزيد من ارتباط أهالي القدس ومحيطها بأرضهم ودينهم، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة. وقد تقاطر المئات من أبناء البلدة والمنطقة المجاورة للمشاركة في تشييع جثمانه الطاهر، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجعل مثواه الفردوس الأعلى، وأن يمن على أهله وذويه بالصبر والسلوان.