حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني من التبعات الخطيرة للسياسات الإسرائيلية الاستفزازية في مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أنها تمثل اعتداءات ممنهجة وغير مسبوقة تستهدف المسجد الأقصى المبارك وتدفع بالمنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب.

انتهاكات ممنهجة وتصعيد غير مسبوق في الأقصى

وأوضح الوزير أن التصرفات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في حرم المسجد الأقصى المبارك تنضوي تحت مخطط استراتيجي وممنهج، يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشدداً على أن هذه الانتهاكات بلغت مستويات غير مسبوقة من التصعيد والاعتداء الصريح على حرمة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

تكرس الاحتلال والتضييق على المقدسيين

وأشار الشريف الأردني إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل السعي لتكريس احتلالها غير الشرعي للقدس الشرقية عبر أدوات متعددة، تشمل التوسع المستمر في بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي والممتلكات الخاصة بالعائلات الفلسطينية، فضلاً عن فرض سياسات التضييق المالي والاجتماعي والأمني على السكان المقدسيين بهدف تهجيرهم وتغيير الهوية الديمغرافية والثقافية للمدينة المقدسة.

تقويض أركان السلام وقتل حل الدولتين

وشدد وزير الخارجية الأردني على أن الممارسات الإسرائيلية في القدس ومقدساتها ليست معزولة، بل تأتي في إطار سياسة عامة ترعاها الحكومة الإسرائيلية لتكريس سُلطة الاحتلال في عموم الضفة الغربية المحتلة. وأكد أن هذه السياسة العنيفة تهدف بشكل مباشر إلى تقويض كل الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لإعادة إحياء مسار السلام، والإجهاز المباشر على خيار ‘حل الدولتين’ الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *