نفتالي بينيت يوجه بوصلة العداء نحو قطر من غلاف غزة: لا تركيا ولا إيران، الدوحة هي الخطر الأكبر

تحول دراماتيكي في خطاب اليمين الإسرائيلي

في تصريحات مثيرة للجدل تعكس حجم التنافس المحتدم على قيادة المشهد السياسي في إسرائيل، خرج رئيس الوزراء السابق وأبرز منافسي بنيامين نتنياهو الحاليين، نفتالي بينيت، بتصريحات حادة من منطقة “غلاف غزة”. وقد وجه بينيت بوصلة العداء الإسرائيلي نحو وجهة غير معتادة في الخطاب السياسي اليومي، مؤكداً أن قطر تمثل العدو الأكبر لإسرائيل، متجاوزة بذلك تركيا وإيران في سلم التهديدات المباشرة.

قطر والسلام المزعوم: استراتيجية التخفي

وأوضح بينيت خلال تصريحاته أن خطورة الدوحة تكمن في قدرتها على ازدواجية الخطاب، حيث تظهر بمظهر الوسيط الساعي للسلام والاستقرار الإقليمي، بينما تعمل في الخفاء على تمويل ودعم الجهات التي تهدد الأمن القومي الإسرائيلي. وبحسب قراءته الاستراتيجية، فإن هذا “التجمل بالدبلوماسية” يجعل من قطر خطراً استخباراتياً ونفوذاً خبيثاً يصعب مواجهته مقارنة بالدول التي تعلن عداءها صراحة مثل طهران أو أنقرة.

دوافع الانتخابات وتوقيت رسائل غلاف غزة

تأتي هذه التصريحات النارية في توقيت حسّاس للغاية، حيث تتأهب الحلبة السياسية الإسرائيلية لجولة انتخابية جديدة يبحث فيها بينيت عن تعزيز حظوظه في الإطاحة بنتنياهو. ومن خلال اختيار “غلاف غزة” منصةً لإطلاق هجومه، يحاول بينيت تقديم نفسه للناخب الإسرائيلي باعتباره الزعيم القادر على رؤية المخاطر بعمق، وتحديد أولوية الأعداء بدقة، في محاولة لكسب تأكيد الشارع اليميني والأمني الساعي لسياسة أكثر صرامة وحسمًا على مختلف الجبهات.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *