آفاق واعدة للقطاع الزراعي
أعلنت وزارة الزراعة عن توقعات مبشرة تشير إلى تجاوز حجم إنتاج تمور المجهول حاجز الـ 26 ألف طن للموسم الحالي، مما يعكس النجاح المستمر للسياسات الزراعية الحديثة والجهود المبذولة لدعم هذا القطاع الحيوي الذي يمثل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني.
التوسع في المساحات الزراعية والتقنيات الحديثة
يأتي هذا الإنجاز ثمرة للتوسع المدروس في رقعة زراعة نخلة المجهول، إضافة إلى اعتماد المزارعين على أحدث التقنيات الزراعية وأنظمة الري المتطورة التي تسهم في ترشيد استهلاك المياه وتوفير بيئة مثالية لنمو الثمار بجودة عالية تنافس في الأسواق العالمية.
العائدات الاقتصادية والفتح التصديري
تساهم تمور المجهول، المعروفة بـ “ملكة التمور”، بشكل مباشر في تعزيز الصادرات الزراعية الوطنية وزيادة الدخل القومي، حيث تتميز بجودتها العالية وحجمها الكبير ومذاقها الفريد، مما يجعلها مرغوبة بقوة في الأسواق الإقليمية والدولية وتحديداً في الأسواق الأوروبية والأمريكية.
دعم مستمر للمزارعين
تؤكد وزارة الزراعة التزامها التام بمواصلة تقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين والمنتجين، وتذليل كافة العقبات التي تواجه قطاع النخيل والتمور، لضمان استدامة الإنتاج ورفع القدرة التنافسية للمنتج المحلي في مختلف المحافل التجارية العالمية.