فجيعة في جنين: رحيل العروس طالبة الثانوية العامة إسلام أبو خليفة إثر اقتحام الاحتلال لمنزلها واعتقال والدها

فرحة تحولت إلى مأساة

لم تكن تقوى العروس الشابة وطالبة الثانوية العامة إسلام أبو خليفة أن تفرح بيومها أو تكمل درب أحلامها، حيث تحولت زغاريد الفرح في مخيم جنين وقرية دير غزالة إلى صرخات ألم وفجيعة، إثر رحيلها المفاجئ الذي ترك غصة في قلوب كل من عرفها أو سمع بقصتها المؤلمة.

تفاصيل اللحظات الأخيرة

وفي تفاصيل الحادثة المفجعة، أفادت مصادر عائلية ومحلية متطابقة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منزل العائلة في قرية دير غزالة، وبثّت الرعب في أرجاء المكان. وبينما كانت الشابة إسلام تستعد لمستقبلها الأكاديمي وتخطط لحياتها الجديدة كعروس، أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال والدها بوحشية أمام عين أفراد العائلة.

صدمة أودت بالحياة

هذا الاعتداء الهمجي والاقتحام المرعب ترك أثراً نفسياً بالغ القسوة على قلب الفتاة، مما أدى إلى إصابتها بصدمة شديدة ومفاجئة لم تتحملها روحها البريئة، لتتوقف نبضات قلبها وتفارق الحياة فوراً، متأثرة بهول الصدمة التي سببتها ممارسات الاحتلال التعسفية بحق عائلتها.

غضب واستنكار واسع

وقد خلّفت حادثة استشهاد الطفلة والعروس إسلام أبو خليفة موجة عارمة من الحزن والغضب في الشارع الفلسطيني، لا سيما في مخيم جنين وقرية دير غزالة، حيث ندد المواطنون بهذه الانتهاكات المستمرة التي طالت حتى قلوب الأبرياء وبيوت الآمنين، مؤكدين أن جرائم الاحتلال لا تفرق بين شيخ أو طفل أو عروس.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *