أزمة المياه تتفاقم في الضفة الغربية

تعيش قرى محافظتي نابلس والخليل منذ أسابيع تحت وطأة أزمة مياه غير مسبوقة، حيث تحولت أبسط حقوق الإنسان، وهو الحصول على شربة ماء نظيفة، إلى حلم بعيد المنال لعشرات الآلاف من السكان. ومع ارتفاع درجات الحرارة، تتضاعف معاناة المواطنين الذين أطلقوا نداءات استغاثة متكررة, ملخصين مأساتهم بعبارة مؤلمة: ‘احنا متنا من العطش الحقونا من شان الله’.

معاناة يومية وصمت مطبق

تفتقر العديد من التجمعات السكانية النائية في نابلس والخليل إلى البنى التحتية الأساسية لشبكات المياه، مما يجعلها عرضة للتحكم في مقدراتها وشح الإمدادات. تشير الشهادات الحية من الأرض إلى أن صهاريج المياه باتت بضاعة نادرة وأسعارها باهظة تكقل العائلات أعباء مالية مضاعفة تفوق قدراتهم الاقتصادية المتدهورة، في ظل تفشي البطالة وتراجع سبل العيش.

مطالب عاجلة بالتدخل الفوري

أمام هذا الواقع المأساوي، يوجه الأهالي رسائل عاجلة إلى الجهات الحكومية الرسمية، والمؤسسات الحقوقية والدولية، للتدخل السريع وإنقاذ القرى العطشى قبل وقوع كارثة إنسانية وبيئية. إن توفير المياه ليس ترفاً، بل هو أساس البقاء والصمود على هذه الأرض، وتستوجب الظروف الحالية خطط طوارئ عاجلة لإيصال صهاريج المياه وإصلاح الخطوط التالفة وضمان عدالة التوزيع.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *