
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والتحديات المعيشية المتزايدة التي تثقل كاهل المواطن، أطلق الصحفي والإعلامي البارز طلعت علوي صرخة تحذير شديدة اللهجة، مطالباً الحكومة بضرورة التدخل الفوري لخفض سعر لتر السولار، ومشدداً على رفضه القاطع لأي توجه حكومي نحو رفع أسعاره تحت أي ظرف من الظروف.
تداعيات كارثية على كافة القطاعات
وأوضح علوي في تصريحاته أن أي زيادة في أسعار المحروقات، وتحديداً السولار، لن تبقى محصورة في نطاق ضيق، بل ستكون لها تداعيات كارثية ومباشرة تمس جميع شرائح المجتمع دون استثناء. وأشار إلى أن هذا الارتفاع المتوقع سيجر وراءه سلسلة من الأزمات المتتالية، تبدأ بارتفاع تكاليف النقل والمواصلات العامة والخاصة، ولا تنتهي عند حدود تكاليف نقل وشحن البضائع والمنتجات المختلفة.
شلال ارتفاع الأسعار يطال الأساسيات
وحذر الإعلامي الاقتصادي من أن تأثير رفع سعر السولار سيمتد ليشمل قطاعات حيوية ومساساً مباشراً بحياة الناس اليومية، مقدمةً ذلك بارتفاع أسعار خدمات الكهرباء والمياه، وصولاً إلى المحطة الأخير والأكثر خطورة، وهي ارتفاع أسعار السلع التموينية والغذائية الأساسية التي لا غنى عنها لأي أسرة.
الحلول ممكنة وتتطلب إرادة اقتصادية
وفي ختام طرحه، أكد طلعت علوي أن الأزمة الاقتصادية الحالية ليست عديمة المخرج، وأن الحلول الممكنة متاحة وقادرة على التخفيف الحقيقي من وطأة الغلاء الفاحش. ودعا الحكومة إلى صياغة ورسم خطة اقتصادية استراتيجية واضحة المعالم، شريطة ألا تكون جيوب المواطنين هي المورد السهل والوحيد لسد العجز المالي، مؤكداً أن حماية الطبقات الشعبية والمتوسطة يجب أن تكون على رأس أولويات صناع القرار.