دكتور مصطفى البرغوثي يدق ناقوس الخطر: ما يحدث في قلنديا تهجير ممنهج وتطهير عرقي

مقدمة حول الأوضاع الميدانية المتصاعدة

في ظل التصعيد المستمر والاعتداءات المتكررة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، أطلق الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، تحذيرات شديدة النبرة حيال ما تشهده منطقة قلنديا ومحيطها. وأكد البرغوثي أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي هناك لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتباره مجرد “عملية عسكرية” عابرة، بل هو عملية قمع واسعة النطاق وتنكيل ممنهج بحق المدنيين العُزّل.

مخطط استيطاني يجمع بين الهدم والتهجير

أشار البرغوثي إلى أن هذه الممارسات القمعية إنما تأتي تنفيذاً لمخطط إسرائيلي خطير ومدروس، يبدأ عادة بعمليات هدم المنازل وترويع الآمنين، مروراً بحملات الاعتقال العشوائية والتضييق الاقتصادي والاجتماعي، وصولاً إلى الهدف الأكبر المتمثل في التهجير القسري والتطهير العرقي في مدينة القدس المحتلة ومختلف مناطق الضفة الغربية.

المجتمع الدولي على خط الاختبار

يأتي هذا الدق لناقوس الخطر ليضع المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية لوقف هذه الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي الإنساني. فالصمت الدولي يشكل غطاءً لاستمرار هذه السياسات التي تهدف إلى تغيير الطابع الديمغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية، والقضاء كلياً على مقومات صمود الشعب الفلسطيني على أرضه.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *