خط برتقالي إسرائيلي جديد يظهر في غزة بعد الخط الأصفر
في تطور ميداني لافت، ظهر ما يُعرف بـ”الخط البرتقالي” في قطاع غزة دون إعلان رسمي للسكان، في خطوة تُفسَّر على أنها محاولة إسرائيلية لتوسيع نطاق السيطرة على مساحات إضافية من القطاع، وسط غموض يحيط بطبيعة هذا الإجراء وحدوده.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذا الخط الجديد قد يرفع نسبة الأراضي الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية إلى أكثر من 60% من مساحة قطاع غزة، ما يمثل تحولًا كبيرًا في الواقع الميداني، خاصة في ظل الحديث السابق عن التزامات تتعلق بعمليات انسحاب إضافية ضمن ترتيبات سياسية سابقة.
في هذا السياق، أعرب الاتحاد الأوروبي عن رفضه الواضح لأي تغيير في السيطرة على الأراضي داخل القطاع. ونقل عن المتحدث باسم الشؤون الخارجية في الاتحاد، أنور العنوني، تأكيده أن هذه الخطوة لا تنسجم مع المسارات المتفق عليها، مشددًا على ضرورة الالتزام بالاتفاقات القائمة بدلًا من فرض وقائع جديدة على الأرض.
ويرى مراقبون أن استحداث “الخط البرتقالي” يعكس توجّهًا نحو إعادة رسم حدود النفوذ داخل غزة، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية للدفع نحو تهدئة الأوضاع والعودة إلى مسار سياسي أكثر استقرارًا. كما يثير هذا التطور مخاوف من تداعيات إنسانية محتملة، في حال أدى إلى تضييق المساحات المتاحة للسكان أو تقييد حركتهم.
في المقابل، لم تصدر توضيحات رسمية تفصيلية من الجانب الإسرائيلي بشأن أهداف هذا الإجراء أو مدته، ما يزيد من حالة القلق وعدم اليقين لدى السكان المحليين، ويعقّد المشهد السياسي والأمني في القطاع.
في المحصلة، يفتح “الخط البرتقالي” بابًا جديدًا من الجدل حول مستقبل السيطرة في غزة، ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار جديد في كيفية التعامل مع تغييرات ميدانية قد تحمل آثارًا بعيدة المدى على الاستقرار الإقليمي.
واطلعت مجلة فلسطين على الخط عبر الخرائط التي تنشرها اسرائيل على موقعها الالكتروني
خط برتقالي إسرائيلي جديد يظهر في غزة بعد الخط الأصفر