تصعيد غير مسبوق: أكثر من 25 ألف حالة اعتقال في الضفة والقدس خلال حرب الإبادة

مقدمة صادمة وأرقام غير مسبوقة

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن تسجيل أكثر من 25 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وذلك منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. هذا الرقم المهول يعكس تصعيداً خطيراً وغير مسبوق في سياسات الاعتقال المنهجي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

حملات مداهمة واستهداف شامل

أكدت الهيئة أن حملات الاعتقال لم تستنثِ أحداً، حيث طالت النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، فضلاً عن الصحفيين والنشطاء الحقوقيين. وترافق هذه الحملات اعتداءات وحشية وممنهجة، تشمل التخريب المتعمد للمنازل، والتهديدات المستمرة، واستخدام المعتقلين دروعاً بشرية في كثير من الأحيان.

ظروف احتجاز قاسية ومهينة

يعاني الأسرى في سجون الاحتلال من ظروف اعتقال قاسية وغير إنسانية، تتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني. وتتضمن هذه الانتهاكات سياسة التجويع المتعمد، والإهمال الطبي المتعمد بحق المرضى والجرحى، فضلاً عن عمليات التعذيب الممنهج والتنكيل اليومي داخل الزنازين.

دعوات عاجلة للتحرك الدولي

ختمت هيئة الأسرى تقريرها بمناشدة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والضغط على الاحتلال لوقف هذه الجرائم المستمرة بحق الحركة الأسيرة، والعمل الفوري للإفراج عن آلاف المعتقلين الإداريين والمعتقلين ظروف غامضة.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *