دق ناقوس الخطر من عمان
في تصريحات بالغة الأهمية والدلالة أدلى بها لصحيفة “الغارديان” البريطانية، وجّه وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، تحذيرات شديدة اللهجة من التهديدات المستمرة والخطيرة التي تتعرض لها المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف. وأكد الصفدي أن المملكة الأردنية الهاشمية تبذل قصارى جهدها لمواجهة هذه المخاطر المحدقة بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة لديها، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
صراع ديني عابر للحدود
وشدد الدبلوماسي الأردني البارز على أن أي مساس بالوضع الراهن (Status Quo) التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة لن يكون حدثاً عابراً، بل إنه يشكل فتيل تفجير لصراع ديني واسع النطاق. ولن تقتصر تداعيات هذا الصراع المدمر على الساحة المحلية في فلسطين والأردن فحسب، بل ستتردد أصداؤه العميقة لتشمل العالم الإسلامي بأسره، مما ينذر بزعزعة الاستقرار والأمن الدوليين بشكل غير مسبوق.
القدس برميل بارود ومسؤولية دولية
وفي رسالة مباشرة للمجتمع الدولي، دعا الصفدي عواصم القرار العالمي إلى إدراك حقيقة دامغة وهي أن “القدس برميل بارود”. وأوضح أن الجهود الدبلوماسية الأردنية لا تتوقف عن شرح حجم الخطر الوشيك، والاحتجاج بالطرق القانونية المشروعة، وبذل مساعٍ حثيثة لخلق وعي دولي حقيقي لطبيعة التحديات والانتهاكات المستمرة، مؤكداً أن الوقت قد حان لتحرك دولي جاد وفعال قبل فوات الأوان.