
صدمة جديدة تكشفها تقارير حقوقية
في تطور خطير يعكس مدى الانتهاكات المتمثلة في سياسات الاعتقال الإسرائيلی، أعلنت منظمة “أطباء لحقوق الإنسان” أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي سلمتها تقريراً طبياً رسمياً يؤكد تعرض الطبيب الفلسطيني البارز حسام أبو صفية لإصابات بالغة ومتعددة تركزت في عينه ورأسه وصدره. هذا التقرير يمثل إقراراً ضمنياً بالظروف القاسية وغير الإنسانية التي يتعرض لها الكوادر الطبية الفلسطينية داخل المعتقلات.
استهداف متعمد للقطاع الصحي
يُعد الدكتور حسام أبو صفية رمزاً من رموز الصمود الإنساني والطبي في قطاع غزة، حيث واصل أداء واجبه المهني والأخلاقي في ظل ظروف بالغة التعقيد والخطورة. إن استهدافه وإصابته بهذه الطريقة يعكسان استراتيجية ممنهجة تستهدف تعطيل المنظومة الصحية الفلسطينية والنيل من العاملين في خط الدفاع الأول عن حياة المدنيين والجرحى.
مطالبات دولية بالتدخل العاجل
أثار الكشف عن هذا التقرير موجة استنكار واسعة بين أوساط المنظمات الحقوقية والدولية التي دعت إلى ضرورة فتح تحقيق فوري ومستقل في ظروف اعتقال الدكتور أبو صفية وبقية الأطباء والممريضين الفلسطينيين. كما شددت المؤسسات الحقوقية على أهمية الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير الرعاية الطبية اللازمة له وضمان الإفراج الفوري عنه وعن كافة المعتقلين من الكوادر الطبية.