
في تصعيد جديد يهدف إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين والمساس بالحرية الدينية، هاجمت مجموعة من المستعمرين مسجداً في بلدة إذنا الواقعة إلى الغرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار بين الأهالي.
تفاصيل الاعتداء على المسجد
وأفادت مصادر محلية بأن أعداداً من المستعمرين اقتحموا محيط المسجد في البلدة وشرعوا في تنفيذ أعمال تخريبية واستفزازية، في محاولة لمنع المصلين من الوصول إليه وترويع السكان المحليين. ويأتي هذا الهجوم في ظل تزايد اعتداءات المستعمرين الممنهجة التي تستهدف دور العبادة والممتلكات العامة والخاصة في مختلف قرى وبلدات المحافظة.
حملة اعتقالات واقتحامات متزامنة
وبالتوازي مع هجوم المستعمرين، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا ومناطق عدة في الخليل، وداهمت منازل المواطنين وفتشتها بعد العبث بمحتوياتها. وعُرف من بين المعتقلين سبعة مواطنين تم اقتادتهم القوات إلى مراكز التحقيق التابعة لها وسط إجراءات أمنية مشددة.
مطالبات بدعم وحماية دولية
من جانبها، أدانت المؤسسات الرسمية والأهلية في الخليل هذا الاعتداء المزدوج، محذرة من خطورة استمرار تسليح المستعمرين وتوفير الحماية لجرائمهم ضد المقدسات. كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية الشاملة للشعب الفلسطيني والضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه الانتهاكات اليومية المتصاعدة.