في تطور سياسي وأمني بارز، حسم وزير الطاقة وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، إيلي كوهين، الجدل الدائر حول التهدئة المحتملة، مؤكداً بشكل قاطع عدم وجود أي اتفاق أو موافقة إسرائيلية على وقف العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة.

تصريحات حاسمة من داخل الكابينت

جاءت تصريحات كوهين لتضع حدا للتكهنات والتقارير الإعلامية التي تحدثت عن قرب التوصل إلى تفاهمات ميدانية أو خطط جديدة للتعامل مع الوضع في القطاع. وشدد الوزير الإسرائيلي على أن المجلس الوزاري المصغر لم يجرِ أي نقاشات رسمية تتعلق بخطة جديدة لغزة خلال الـ 72 ساعة الماضية، مما يعكس استمرار النهج العسكري الحالي وعدم وجود مقترحات ناضجة على الطاولة السياسية حتى الآن.

استمرار العمليات العسكرية وتداعياتها

تعكس هذه التصريحات حجم التباين بين التسريبات الدبلوماسية والواقع الميداني، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في غزة دون أفق واضح للتهدئة. ويأتي هذا النفي الرسمي في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً دبلوماسياً مكثفاً لتهدئة الأوضاع، إلا أن الموقف الإسرائيلي المعلن عبر أعضاء بارزين في الكابينت يعيد التأكيد على أولوية المسار العسكري في المرحلة الحالية.

وتفتح تصريحات إيلي كوهين الباب أمام مزيد من التساؤلات حول مستقبل العمليات العسكرية والجهود الإقليمية والدولية المبذولة للوصول إلى وقف لإطلاق النار، في ظل إصرار القيادة السياسية في تل أبيب على عدم تقديم تنازلات أو الدخول في اتفاقات لم يتم نقاشها وإقرارها بشكل رسمي داخل المؤسسات الأمنية المختصة.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *