أبو ماهر حلس .. رجال الميدان لا تهزهم حملات التشويه.. كتب الصحفي / سامح الجدي

0
696265079_4249479492030666_3406240121702942397_n
أبو ماهر حلس .. رجال الميدان لا تهزهم حملات التشويه
كتب الصحفي / سامح الجدي
في كل مرحلة مفصلية تمر بها حركة فتح، تبرز أصوات تحاول التشويش على الحالة التنظيمية واستهداف الرموز الوطنية التي تمتلك حضورًا حقيقيًا بين أبناء الحركة. وما يتعرض له الأخ أبو ماهر حلس في هذه الأيام من حملات إعلامية مشبوهة، لا يمكن فهمه إلا في إطار محاولات إرباك الساحة الفتحاوية والتأثير على أجواء المؤتمر العام الثامن.
لكن الحقيقة التي يعرفها أبناء الحركة جيدًا، أن أبو ماهر ليس مجرد اسم تنظيمي عابر، بل واحد من رجال فتح الذين ارتبطت أسماؤهم بالميدان والنضال والعمل بين الناس. فهو والد الشهيد الذي قدّم فلذة كبده على طريق الحرية، والرجل الذي بقي في غزة وسط شعبه وأهله في أصعب الظروف، ولم يغادر الميدان يومًا رغم كل التحديات والمعاناة.
لقد عرفته الأقاليم الجنوبية حاضرًا في كل المحطات الصعبة، قريبًا من الكوادر والناس، منحازًا لوحدة الحركة وقوتها، ومؤمنًا بأن فتح كانت وستبقى العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني. ولهذا يحظى باحترام قطاعات واسعة من أبناء الحركة وكوادرها، لأن الاحترام الحقيقي لا يُصنع بالشعارات، بل بالمواقف والتضحيات والثبات.
إن حملات التشويه التي تُدار عبر بعض المنصات الصفراء لن تنجح في النيل من تاريخ الرجال الذين صنعوا حضورهم بين الناس، ولن تستطيع التقليل من قيمة القيادات الوطنية التي دفعت أثمانًا حقيقية في مسيرة النضال الفلسطيني. فالحركات الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها فتح، تعرضت عبر تاريخها لمحاولات استهداف كثيرة، لكنها بقيت قوية بأبنائها الأوفياء وبوعي كوادرها.
وفي هذه المرحلة الحساسة، يحتاج أبناء الحركة إلى تعزيز روح الوحدة والانتماء، والالتفاف حول كل الشخصيات الوطنية التي حافظت على حضورها النضالي والتنظيمي، بعيدًا عن حملات التحريض والإساءة. فالمؤتمر العام يجب أن يكون محطة لتعزيز قوة الحركة وتجديد حضورها الوطني، لا ساحة للتجريح أو التشكيك أو تصفية الحسابات.
سيبقى أبو ماهر حلس واحدًا من أبناء فتح الذين ارتبط اسمهم بالثبات والانتماء والوفاء للحركة والوطن، وستبقى القامات الوطنية أكبر من كل حملات التشويه، لأن التاريخ الحقيقي يكتبه الميدان، لا الإعلام الأصفر.

أبو ماهر حلس .. رجال الميدان لا تهزهم حملات التشويه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *