معاناة عائلة الأقطش في بيتا: صمود بوجه اعتداءات المستوطنين والحصار

صمود عائلي وسط ظروف إنسانية قاسية

يواصل المواطن معتصم الأقطش وعائلته فصلاً جديداً من المعاناة والصمود، إثر محاولات مستمرة ومتكررة استمرت لأكثر من 48 ساعة لإجبارهم على إخلاء منزلهم في بلدة بيتا. يأتي هذا الحصار المطبق في ظل ظروف صحية بالغة السوء تعيشها العائلة، حيث تعاني والدته من تليّف كامل في الكبد، بينما تقاسي والده المسن آلام أمراض متعددة تزيد من تعقيد الوضع الإنساني.

اعتداءات متكررة وتخريب مقومات الحياة

لم تعد العائلة تعرف طعم النوم أو الشعور بالأمان، بحسب ما أفاد به الأقطش، إذ أقدم المستوطنين على تحطيم الأبواب وألواح الطاقة الشمسية التي تعد شريان الحياة الوحيد للمنزل. وفي السياق ذاته، أقدمت قوات الاحتلال على قطع التيار الكهربائي عن المنزل، في محاولة لفرض مزيد من الضغط النفسي والمادي على الأسرة، قبل أن تنجح جهود بلدية بيتا في إعادتها بعد ست ساعات من المفاوضات والضغوط، رغم احتجاز رئيس البلدية لساعات طويلة من قبل الاحتلال.

رباط وتضامن مع العائلات المنكوبة

وأشار الأقطش إلى أن ما تقاسيه أسرته اليوم جعله أكثر إدراكاً واستشعاراً لمعاناة عائلات الطوباسي والقحاوي، وسامر أبو زيتون وسامر أبو مازن، ليعكس هذا الواقع معاني الصمود والرباط في وجه كافة محاولات الترحيل والتهجير القسري التي تستهدف المواطنين في أراضيهم.