كارثة طبيعية تضرب اقتصاد نابلس
سادت حالة من الغضب والاستياء الشديدين بين أوساط التجار في مدينة نابلس الفلسطينية، إثر تعرض محالهم التجارية لخسائر مادية باهظة جراء السيول والفيضانات العارمة التي اجتاحت الشوارع والأسواق التجارية. وجاءت هذه الموجة المطرية المفاجئة لتكشف عن هشاشة البنية التحتية في بعض المناطق الحيوية بالمدينة، مما أدى إلى غرق المتاجر وتلف بضائع قيمتها عشرات آلاف الدولارات.
صرخات استغاثة ومطالب بالتعويض
عبر التجار المتضررون عن خيبة أملهم الكبيرة إزاء بطء الاستجابة الرسمية، مطالبين الجهات المعنية والبلدية بتحمل مسؤولياتهم الكاملة وتقديم تعويضات عاجلة تخفف من حدة الأزمة الاقتصادية التي يعانون منها. وأكد ممثلون عن القطاع التجاري أن هذه الخسائر تأتي في توقيت بالغ الصعوبة، وسط ظروف اقتصادية مريرة تمر بها الأراضي الفلسطينية، مما ينذر بإغلاق العديد من المنشآت أبوابها نهائياً إن لم تدخل حلول جذرية حيز التنفيذ فوراً.
