الحاج محمود أبو فخري.. معمر يوثق تاريخ الجليل بصوته الانتخابي في عامه الـ110

نموذج حي للتشبث بالحياة والواجب الوطني

في مشهد يعكس أسمى معاني الانتماء والحرص على المشاركة المدنية، يثبت الحاج محمود حسن بكر أبو فخري، ابن قرية “البعينة نجيدات” في الجليل، أن التقدم في السن ليس عائقاً أمام أداء الواجب. فعن عمر يناهز 110 سنوات، وُلد خلالها عام 1916، يواصل هذا المعمر الفلسطيني تسجيل حضوره الدائم كأكبر المصوتين سناً في عموم منطقة الجليل، محطماً كافة الأرقام القياسية في الوعي والمشاركة.

ذاكرة حية تعبر محطات التاريخ

يشكل الحاج محمود، بحسب مصادر محلية، ذاكرة حية عاصرت التحولات الكبرى التي مرت بها المنطقة لأكثر من قرن من الزمان. وبتوجهه إلى صناديق الاقتراع، لا يقتصر دوره على الإدلاء بصوته فحسب، بل يرسل رسالة بالغة الأهمية للأجيال الشابة حول أهمية المشاركة السياسية والتمسك بالحقوق الديمقراطية، مبرهناً أن صوت المواطن يظل فاعلاً وله وزنه مهما توالت السنوات وتبدلت الظروف.